مقاله أتكلم فيها باستفاضة عن كيف بدأ الخلق..
هُنا لا أتكلمُ عن نفسي ولا أذكر ال "أنا" فأنا لست أحداً، ما "هو" إلا مجرد صوتٍ شغوفٍ بالحديث عَمَّا يحب، ليس بالضرورةِ ان يكونَ الأمر مقتصراً على التقنيه، اجل هو شغوفٌ بهذا ويُحِبه أكثر من كُلِّ شيء، ولكن ليس الأمر هكذا، ف "هو" لم يجد مكانا يشبهه فقرر أن يصنعه بِحُب بشيءٍ يُحِب. إقرأ أكثر لتعرف الغرض وراء كُلِّ هذا
جديرٌ بالذِّكر